مركز معلومات غزة
التقارير

افتتاح قسم الأشعة التداخلية في مجمع الشفاء بعد إعادة تأهيله

المشروع نُفّذ بتمويل من هيئة إغاثة تركية ومؤسسة داعمة ضمن خطة تعافٍ للقطاع الصحي، ويستهدف التدخلات السريعة للحالات الحرجة. ومدير المجمع يقول إنه عاد إلى الخدمة بعد أشهر من توقّفه رغم منع إدخال الأجهزة.

صورة أرشيفية من غزة
صورة أرشيفية — تُظهر المكان لا الحادثة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الأحد، افتتاح قسم الأشعة التداخلية في مجمع الشفاء الطبي بقطاع غزة، بعد استكمال مشروع لترميمه وتأهيله موّلته مؤسسة باما وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH — فرع أنقرة.

وذكرت الوزارة أن الافتتاح جرى بحضور مدراء عامين وكوادر طبية وإدارية، وممثلين عن الجهات الداعمة والمؤسسات الشريكة، ووفد من لجنة العشائر والقبائل.

وقال الوكيل المساعد في الوزارة المهندس بسام الحمادين إن ما جرى في القسم ليس ترميماً لمكان، بل إعادة بناء لخدمة طبية نوعية يحتاجها السكان في هذه المرحلة.

وأوضح أن الوزارة اتّخذت، بالتنسيق مع إدارة المجمع، قرارات عاجلة لتنفيذ تدخّلات سريعة ضمن خطة التعافي، مضيفاً إن «قوة النظام الصحي تُقاس بقدرته على الصمود والاستمرار رغم الظروف الصعبة».

وقال مدير عام مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية إن افتتاح القسم يمثّل «نقلة نوعية ورسالة أمل» لأهالي القطاع، وإن المجمع يعود ليخدم السكان من رفح جنوباً حتى بيت حانون شمالاً.

وأضاف أن المجمع بقي خارج الخدمة عدة أشهر بفعل ما وصفه بتدميره على يد قوات الاحتلال، وأن الطواقم الطبية والهندسية واصلت العمل دون انقطاع رغم منع إدخال الأجهزة، حتى خرج القسم إلى الخدمة.

ووجّه أبو سلمية الشكر إلى الجهات الممولة، وعدّد منها الهيئة التركية ومؤسسة الإغاثة الطبية الإنسانية Medics ومؤسسة باما، وإلى وحدة الهندسة والإنشاءات في الوزارة والإدارة العامة للتعاون الدولي وكوادر المجمع.

وقال مدير المشاريع في الهيئة التركية المهندس علاء أبو هاشم إن دعم القطاع الصحي في غزة يتصدّر أولويات مؤسسته انطلاقاً من حق كل إنسان في العلاج، وإنها واصلت تزويد القطاع بالأسرّة والأدوية والمعدات الطبية.

وأشار إلى أن القسم سيتيح تدخّلاً عاجلاً لمن حالتهم حرجة، وهي الفئة التي تتوقّف نتيجتها على ساعات لا على أيام، وأنه سينقذ أرواحاً بذلك.

وأثر عودة قسم كهذا يُقاس بالمسافة قبل أن يُقاس بالمعدّات: خدمةٌ تعمل داخل المجمع تعني أن الحالة الحرجة تُعالَج حيث وصلت، لا أن تنتظر بديلاً في مرفق آخر — والمدة التي تفصل المريض عن التدخّل هي المدة نفسها التي يُحسم فيها مصيره.

ولم يذكر إعلان الوزارة موعد بدء استقبال المرضى في القسم ولا طاقته التشغيلية، ولا عدد الأجهزة التي دخلت إليه ضمن المشروع.

الوسومالصحةغزة