مركز معلومات غزة
التقارير

تأهيل قيادات المختبرات وبنوك الدم في غزة على مدى 6 أشهر

مسار تدريبي يمهّد للانضمام إلى البرنامج العالمي لقيادة المختبرات الذي يقوده 6 شركاء دوليين تتصدّرهم منظمة الصحة العالمية، ويُلزم كل متدرّب بمشروع تطبيقي في موقع عمله عند انتهائه.

صورة أرشيفية من غزة
صورة أرشيفية — تُظهر المكان لا الحادثة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية افتتاح دورة تدريبية مكثّفة لمن يتولّون إدارة المختبرات الطبية وبنوك الدم ومتابعة الجودة فيها بقطاع غزة، نظّمتها الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية مع وحدة المختبرات وبنوك الدم، بدعم من مؤسسة «غزة نبض القلب».

وأوضحت الوزارة أن هذه الدورة مدخل إلى البرنامج العالمي لقيادة المختبرات (GLLP)، وهو مسار دولي يقوده 6 شركاء تتصدّرهم منظمة الصحة العالمية، ويستهدف إقامة منظومات مختبرات وطنية ثابتة قادرة على مواجهة ما يعترض القطاع الصحي.

وقالت مدير وحدة المختبرات وبنوك الدم سحر غانم إن التدريب يمتد 6 أشهر متواصلة ويجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وإنه موجّه إلى مدراء المختبرات ورؤساء أقسام بنوك الدم والمسؤولين عن الجودة والسلامة الحيوية.

وأضافت أن مجموعة من خبراء التدريب الأردنيين المتخصصين تتولّى تقديم مادة البرنامج.

وبيّنت غانم أن المحتوى مبنيّ على 9 كفاءات معتمدة دولياً، وأنه يركّز على معايير الجودة والسلامة الحيوية، وعلى إدارة الموارد في أوقات الأزمات والطوارئ، وعلى استمرار المنظومة ونقل الخبرة إلى العاملين الجدد فيها.

ويقدّم كل مشارك عند نهاية البرنامج مشروعاً تطويرياً يطبّقه في مجال عمله، بما ينقل أثر التدريب إلى بيئة العمل الميدانية بدل أن يبقى في قاعة التدريب.

وأثر ملفّ كهذا يسبق العلاج ولا يظهر فيه: نتيجة المختبر هي ما يُبنى عليه قرار الطبيب، ووحدة الدم التي يختلّ تتبّعها تعطّل عملية لا تحتمل التأجيل. والكفاءة الإدارية هنا ليست ترفاً تنظيمياً بل شرطاً لسلامة ما يصل إلى المريض.

وقال القائمون على المبادرة إن بناء الكوادر الفنية والقيادية هو أساس أي نظام صحي قادر على الصمود، وعدّوا الدورة تحسيناً نوعياً في إدارة المختبرات الطبية وبنوك الدم يضمن خدمة دقيقة وآمنة للمواطنين مهما تبدّلت الظروف.

ولم يذكر بيان الوزارة عدد المشاركين في الدورة ولا المرافق الصحية التي ينتمون إليها، ولا الجهة التي تقيّم مشاريعهم عند انتهاء البرنامج.

الوسومغزة