مركز معلومات غزة
الشهداء والجرحى

73,407 قتيلاً و174,335 مصاباً في غزة حتى 19 أغسطس

اللقطة الدورية تُحصي كذلك 310 مرافق صحية عاملة من أصل 687، ومقتل 596 من العاملين في الإغاثة، وتوقّعاً بأن يواجه أكثر من 1.4 مليون شخص أزمة غذائية أو أسوأ حتى نهاية العام.

73,407 قتيلاً و174,335 مصاباً في غزة حتى 19 أغسطس

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن حصيلة القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة بلغت 73,407 قتيلاً و174,335 مصاباً حتى الساعة 15:00 من يوم 19 أغسطس/آب 2026، نقلاً عن وزارة الصحة في غزة.

وأوضح المكتب أن التوزيع المتاح يخصّ من استكملت الوزارة تحديد هوياتهم حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، وعددهم 71,444، منهم 21,283 طفلاً و10,983 امرأة و5,100 مسنّاً و34,078 رجلاً، وهو أقلّ من الحصيلة الأعلى التي تواصل الوزارة الإبلاغ عنها.

وذكر أن أكثر من 43,000 من المصابين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 يُقدَّر أنهم يحملون إصابات قد تغيّر مجرى حياتهم، وفق تقدير منظمة الصحة العالمية حتى مايو/أيار 2026.

وأورد المكتب كذلك، نقلاً عن وسائل إعلام إسرائيلية تستند إلى مصادر رسمية، مقتل أكثر من 1,200 إسرائيلي وإصابة نحو 5,400 في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما تلاه مباشرة، بينهم رعايا أجانب، فيما يذكر موقع الجيش الإسرائيلي مقتل 472 جندياً وإصابة 3,004 منذ بدء العملية البرية.

وبيّن أن 310 مرافق صحية من أصل 687 لا تزال تعمل، منها 37 بكامل طاقتها و273 جزئياً، فيما خرج 377 مرفقاً عن الخدمة. والمرافق المحسوبة تشمل المستشفيات والمستشفيات الميدانية ومراكز الرعاية الأولية والنقاط الطبية ومراكز الإسعاف والطوارئ والعيادات المتنقّلة.

ووصف المرفق بأنه عامل لا يعني أن الخدمة متاحة فيه: المكتب نفسه ينبّه إلى أن كل المرافق العاملة تعمل جزئياً باستثناء أربعة مستشفيات ميدانية و19 مركز رعاية أولية و14 نقطة طبية. فالرقم يقيس ما بقي مفتوحاً، لا ما يستطيع المريض الحصول عليه حين يصل.

وأشار إلى مغادرة 112 مريضاً، بينهم 18 طفلاً، و125 مرافقاً إلى الخارج للعلاج بين 12 و18 أغسطس/آب، وإلى عمل 30 فريقاً طبياً طارئاً في القطاع بـ104 من الكوادر الوطنية و59 من الكوادر الدولية حتى 18 أغسطس/آب.

وسجّلت اللقطة مقتل 596 من العاملين في الإغاثة، بينهم 402 من موظفي الأمم المتحدة والمتعاقدين معها — 393 منهم من الأونروا — و135 من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، و55 من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و4 من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأوردت كذلك مقتل أكثر من 1,700 من العاملين الصحيين وفق وزارة الصحة حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025، و262 صحفياً وعاملاً في الإعلام وفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين حتى 30 يونيو/حزيران 2026، و145 من أفراد الدفاع المدني أثناء أداء عملهم.

وعلى صعيد الغذاء، توقّع التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، في 23 يوليو/تموز 2026، أن يواجه أكثر من 1.4 مليون شخص — 67% من السكان — مستوى أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول 2026، ارتفاعاً من 1.2 مليون (59%) بين منتصف أبريل/نيسان و30 يونيو/حزيران.

وقدّر التصنيف أن نحو 1.9 مليون شخص، أي 90% من السكان، كانوا سيواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي حتى نهاية 2026 لولا المساعدات الغذائية الإنسانية.

ووفق مسح للأسر، يتناول أغلب من شملهم وجبتين يومياً في المتوسط، و20% منهم وجبة واحدة، فيما مرّ على 3% يوم كامل بلا طعام مرّة واحدة على الأقل خلال الثلاثين يوماً السابقة، ويعتمد 73% على حرق النفايات لإعداد الطعام.

وفي المأوى، قُدّر أن 1.98 مليون شخص — 94% من السكان — يحتاجون إلى مأوى ومواد غير غذائية، بينهم نحو 1.2 مليون في ظروف مأوى حرجة أو كارثية، وأن 65% من الأسر التي شملها التقييم تعيش في خيام أو مآوٍ مؤقّتة، 54% منها في حال سيئة أو سيئة جداً.

وفي المياه، واجهت 90% من الأسر انعدام أمن مائي متوسطاً إلى مرتفعاً خلال الثلاثين يوماً السابقة لمطلع يوليو/تموز، ولا يبلغ وصول 37% منها الحدّ الأدنى الإنساني البالغ 15 لتراً للفرد يومياً، فيما تقع 66% دون الحدّ الأدنى لمياه الشرب البالغ 6 لترات.

وفي التعليم، أُحصي 637,475 طفلاً في سنّ الدراسة بلا وصول مستدام إلى تعليم نظامي حضوري، و127,500 في سنّ الروضة بلا تعليم مبكر، وقُدّر أن نحو 93% من مباني المدارس — 526 من أصل 564 — تحتاج إعادة بناء كاملة أو ترميماً كبيراً.

وعلى صعيد الدمار، تضرّرت أو دُمّرت 82% من مجمل المباني في القطاع حتى 16 يونيو/حزيران 2026 وفق برنامج الأمم المتحدة للتطبيقات الساتلية، فيما دُمّرت 74% من شبكة الطرق وتضرّرت 13%، ودُمّرت 90% من البنية التحتية للطاقة.

وما يجمع هذه النسب أنها تقع كلّها على 2.1 مليون نسمة في 365 كيلومتراً مربعاً: الأسرة التي تُحصى في خانة المأوى هي نفسها التي تُحصى في خانة المياه وخانة الغذاء، ثم تقصد أحد المرافق الصحية العاملة جزئياً. الأرقام سبعة جداول، والناس فيها واحد.