المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: 7 قتلى في قصف مقهى غربي مدينة غزة
الهجوم واحد من أربعة اعتداءات وثّقها المركز في أربعة أيام، امتدّت من مدينة غزة إلى خان يونس ودير البلح.
أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استهداف مقهى يرتاده المدنيون على أطراف ميناء غزة البحري غربي مدينة غزة، مساء يوم الثلاثاء، وقال إن الصاروخ الذي أُطلق عليه أودى بحياة 7 فلسطينيين أحدهم طفل، وخلّف 15 مصاباً نُقلوا إلى مجمع الشفاء الطبي.
وأورد المركز أسماء القتلى، ومنهم محمد حمدي المصري (35 عاماً) ونجله جهاد (13 عاماً)، وأفاد بأن بين الجرحى نساءً وأطفالاً، وأن حالة عدد منهم وُصفت بالخطيرة. ووقع الهجوم قرابة الساعة 17:55.
وأدرج المركز ما جرى ضمن 4 اعتداءات وثّقها باحثوه في الأيام الممتدة بين 15 و18 أغسطس/آب. ففي يوم الأحد أُصيب 7 مواطنين بصاروخ أصاب خيمة نازحين قرب مفترق جامعة الأقصى غربي منطقة المواصي في مدينة خان يونس، وقضى أحدهم بعد نحو 5 ساعات متأثراً بجراحه، وهو طارق أنور الراعي (33 عاماً).
وأشار إلى أن قصفاً مدفعياً وإطلاق نار من طائرة مروحية طالا أحياء متفرقة جنوبي مدينة خان يونس وشرقها يوم السبت، فقُتل الطفل سهيل مسعود شلوف (14 عاماً) في شارع الطينة ضمن ما يُعرف بـ«المنطقة الصفراء»، ولم يُنتشل جثمانه إلا صباح اليوم التالي بتنسيق عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر. ودمّر القصف 3 منازل في منطقة جورة اللوت وأشعل حرائق فيها.
وذكر أن 3 مواطنين، أحدهم طفل، أُصيبوا في اليوم نفسه بصاروخ استهدف دراجة نارية قرب مركز توزيع تابع لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على شارع صلاح الدين في مدينة دير البلح وسط القطاع.
وموضع هذه الوقائع من القانون، بحسب المركز، أن تنفيذ ضربات وسط تجمعات مدنية مكتظة — مع ما لدى قوات الاحتلال من وسائل استطلاع وتتبّع دقيقة — يدلّ على قصد إيقاع أكبر عدد من الضحايا، لا على استهداف شخص بعينه كما يُعلَن. ويعدّ المركز الاعتداءات الأربعة حلقة في سياسة يصفها بالممنهجة لإدامة القتل والترويع.
ويطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الاستهداف وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. والتفاصيل والأسماء كاملة في بيانه المنشور على موقعه.