مركز معلومات غزة
الشهداء والجرحى

316 قتيلاً و41,523 نازحاً في الضفة الغربية منذ مطلع 2025

اللقطة الشهرية حتى نهاية يوليو تُحصي 5,641 مصاباً و3,254 اعتداءً للمستوطنين و2,566 مبنى مهدوماً، وتنسب 81% من القتلى إلى الذخيرة الحية و94% من الهدم إلى ذريعة رخصة البناء.

316 قتيلاً و41,523 نازحاً في الضفة الغربية منذ مطلع 2025

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن 316 فلسطينياً قُتلوا في الضفة الغربية المحتلة بين مطلع يناير/كانون الثاني 2025 ونهاية يوليو/تموز 2026، بينهم 73 طفلاً، وأن 5,641 آخرين أُصيبوا، بينهم 915 طفلاً.

وأوضح المكتب أن قوات الاحتلال قتلت 283 من هؤلاء، وأن مستوطنين قتلوا 24، فيما بقي 9 قتلى منسوبين إلى قوات الاحتلال أو المستوطنين دون تحديد أيّهما.

وبيّن أن الذخيرة الحية أوقعت 255 قتيلاً، أي 81% من الحصيلة، تلتها الغارات الجوية بما فيها المسيّرات بـ41 قتيلاً (13%)، ثم أسباب أخرى بـ20 قتيلاً (6%).

وفي الإصابات يتبدّل الترتيب: 2,070 إصابة سببها الاعتداء الجسدي (37%)، و1,599 استنشاق غاز مسيل للدموع (28%)، و1,173 بالذخيرة الحية (21%)، و443 بالشظايا وأسباب أخرى، و226 بالحجارة، و130 بالرصاص المطاطي.

وسجّل التقرير أعلى حصيلة قتلى في محافظة جنين بـ82 قتيلاً و242 مصاباً، تلتها نابلس بـ63 قتيلاً و1,568 مصاباً، وهي الأعلى إصابات بين المحافظات، ثم الخليل وطوباس بـ35 قتيلاً لكلٍّ منهما، ورام الله بـ34 قتيلاً و1,050 مصاباً.

وأحصى 3,254 اعتداءً نفّذه مستوطنون وأسفر عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما خلال الفترة نفسها، أكثرها في محافظة رام الله بـ953 اعتداءً، ثم نابلس بـ722، والخليل بـ530، فيما سجّلت جنين 56 وطولكرم 55.

وخريطة الاعتداءات لا تنطبق على خريطة القتلى: رام الله تتصدّر الاعتداءات وتأتي خامسة في القتلى، وجنين تتصدّر القتلى وتقع قرب ذيل الاعتداءات. الرقمان لا يقيسان الشيء نفسه — أحدهما يعدّ ما يفعله المستوطنون، والآخر يعدّ القتلى أياً كان من أوقعهم.

وقدّر المكتب عدد النازحين الفلسطينيين في الضفة بـ41,523 شخصاً منذ مطلع 2025، بينهم نحو 15,767 طفلاً.

وعزا 34,028 من هؤلاء إلى عمليات نفّذتها قوات إسرائيلية أو فلسطينية، منهم 12,556 في جنين و21,472 في طولكرم، ونقلاً عن وكالة الأونروا حتى يوليو/تموز 2026 فإن نازحي طولكرم يتوزّعون على 12,306 من مخيم طولكرم و9,166 من مخيم نور شمس.

وأرجع 4,133 حالة نزوح إلى عنف المستوطنين وقيود الوصول، و3,210 إلى الهدم — منها 2,922 بذريعة انعدام رخصة البناء و288 بهدم عقابي أو غيره — و152 إلى تدمير منازل خلال عمليات لقوات الاحتلال.

وأحصى في باب الممتلكات 2,566 مبنى هُدم أو صُودر أو أُغلق بكل السياقات منذ مطلع 2025، منها 2,413 مبنى بذريعة انعدام رخصة البناء، أي 94% من المجموع، و123 هدماً عقابياً أو غيره، و30 خلال عمليات لقوات الاحتلال.

وتوزّعت المباني المهدومة على 811 مبنى زراعياً (32%)، و652 مسكناً مأهولاً (25%)، و531 مبنى لمصادر الرزق (21%)، و281 من منشآت المياه والإصحاح (11%)، و147 مسكناً غير مأهول، و144 من البنى التحتية وغيرها.

ونسبة الـ94% هي ما يميّز الهدم في الضفة عمّا سواه: الغالب الأعمّ منه لا يقع في أثناء عملية عسكرية بل بقرار إداري متواصل، وما يهدم البيت في هذه الحالات ورقة لا معركة. وهي أيضاً ما يجعل الرقم قابلاً للتكرار كل شهر ما دام مسار الترخيص مغلقاً أمام أصحابه.

وفي يوليو/تموز وحده سجّل المكتب 14 قتيلاً فلسطينياً بينهم 3 أطفال، و234 مصاباً بينهم 32 طفلاً، و216 اعتداءً للمستوطنين، ونزوح 445 فلسطينياً بينهم 128 طفلاً.

وسجّل في المقابل مقتل 20 إسرائيلياً في الضفة منذ مطلع 2025، بينهم طفل و8 من أفراد القوات الإسرائيلية، وإصابة 123 آخرين، بينهم 8 أطفال و35 من أفراد تلك القوات، فيما قُتل إسرائيليان وأُصيب 5 في يوليو/تموز وحده.

ونبّه المكتب إلى أن أرقام 2025 قد تُحدَّث مع استكمال التقييمات، وأن الوضع في شمال الضفة لا يزال متغيّراً وقد تُعدَّل الأرقام كلما توفّرت معلومات جديدة، وإلى أن الحالات التي يبقى فيها سبب الوفاة أو هوية منفّذها محلّ خلاف أو غير معروفة تُحسب على حدة خارج هذه الحصيلة.